أخبار مغاربة إيطاليا         الخيام... جميع المغاربة الذين طردتهم إيطاليا بداعي الإرهاب أبرياء             جمارك طنجة تحجز 6700 أقراص مهلوسة مع مغربي مقيم بإيطاليا             حادثة سير هوليودية بصقلية لسائق مغربي لا يتوفر على رخصة السياقة             إيقاف مغربي غرس موس في ظهر مغربي آخر بميلانو             بسبب نصف غرام من الحشيش مهاجر مغربي يرافق ابنه إلى مقر الأمن بفيرّارا             بعد مقتل ابنه بطورينو أب مغربي يفارق الحياة من هول الفاجعة             في مثل هذا اليوم... إيطاليا تعدم عمر المختار             على طريقة داعش مغربيان يضرمان النار في مغربي آخر بنواحي ساليرنو             رفض درّاج مغربي لقبلات الفوز، يثير جدلا بإيطاليا             كلابريا...أربع سنوات ونصف سجنا لشاب مغربي خطط للإلتحاق بداعش            
Magrebini TV

الوليدة... راب إيطالي مغربي


حجز مخدرات صلبة مع مغربي بميلانو


42 كلغ حشيش مغربي بفوجّا


صلاة عيد الأضحى بنابولي


مغربي يتسلل إلى قاعدة جوية أمريكية

 
كاريكاتير و صورة

عملية إجلاء اللاجئين بروما
 
اشهارات تهمك
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
أخبار الجمعيات

إيطاليا تطرد سجينا مغربيا اتهم حراس السجن بالإعتداء عليه


إيطاليا تعلن عن إسم سفيرتها الجديدة بالرباط

 
إرشادات قانونية

السيناتو يؤجل مرة أخرى التصويت على قانون منح الجنسية لأبناء المهاجرين


دعم مادي جديد للأسر المعوزة بإيطاليا ابتداء من السنة المقبلة

 
الرياضة

رفض درّاج مغربي لقبلات الفوز، يثير جدلا بإيطاليا


لزعر يعود رسميا إلى السيري أ

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

تأريخ الجريدة الرسمية الإيطالية لحادثة غريبة في العلاقات الديبلوماسية المغربية الإيطالية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 26 يونيو 2016 الساعة 19 : 15



رسم يبين الإستقبال الرسمي لأول بعثة مغربية رسمية إلى إيطاليا بعد توحيدها غشت 1876

 

مغاربة إيطاليا


من الغرائب التي تؤرخ لها الجريدة الرسمية الإيطالية في تاريخ العلاقات الديبلوماسية المغربية الإيطالية ، حادثة السرقة التي تعرضت لها أول سفارة مغربية إلى إيطاليا بعد توحيدها وهي تتنقل بين مدينة فيرينسي (فلورانس) وطورينو  على متن القطار.


 

الحادثة التي خصها كاتب السفارة المغربية "إدريس الجعايدي"  بفصل خاص في كتابه تحت عنوان :"نادرة من نوادر الزمان ترشد إلى اتخاذ الحذر في بلاد الأمان"  في كتابه "إتحاف الاخيار بغرائب الاخبار" الذي يرجع له الفضل في تدوين عمل السفارة المغربية التي بعثها السلطان الحسن الأول إلى مجموعة من البلدان الاوربية، وينفرد دون غيره من المصادر بإطلاعنا على تفاصيل هذا المشكل الطارئ الذي واجهته البعثة المغربية والذي كان حديث الصحافة الإيطالية بما فيها الجريدة الرسمية للمملكة الإيطالية ، حيث جاء في كتاب إدريس الجعايدي:

 

....وبنفس وصولنا ووصول صناديق حوائجنا إلى محل النزول أذن الأمين الضابط الطالب السيد بناصر غنام أحد الخدمة بفتح الصندوق الذي فيه مال المخزن... فحين أزال الخدام الذي كان شده بالقنبة التي كانت مشدودة عليه، ورام الأمين فتح قفله بمفتاحه وجد القفل مفتوحا، فرفع غطاؤه وبحث عن الخنشة التي كانت فيه فلم يجد إلا محلها في وسطه فارغا، فطار لبه واضطرب قلبه واعترته ألوان وتقلصت منه الشفتان، فقلت : هذا العارض الذي غيرك، وأي شيء حدث فحيرك، فقال : فقدت خنشة من المال على التمام والكمال، فيها ألف لويزة، وضرب اليمين بالشمال، فتكدرنا لذلك غاية الكدر مع أنه لم يكن منه تقصير في الحزم والحذر....  بسرعة بدأ الأمين غنام التحقيق في هذه النازلة الطارئة مع المغاربة الذي يؤطرون السفارة المغربية بكل ما كانت تحتاجه في حلها وترحالها من خدام وطباخين وغيرهم لتفادي إحداث مشكلة مع المضيفين. يقول الجعايدي :"...فقال غنام : لا بد من تقليب حوائجكم ظنا منه أن النصارى لا يمدون اليد لمثل ذلك، فقالوا : سمعا وطاعة، وقلب بمحضر مقيده حوائج الجماعة، فلم يجد لذلك أثرا ولا وقف على خبر، ثم أخبر بذلك الباشدور، فقال : أعد البحث في الصندوق الكبير، ففتحه وأخذ يضع منه الحوائج التي فيه على الأرض"  دون أن يسرب الزبيدي الخبر إلى المسؤولين الإيطاليين الذين اكتشفوا أمر السرقة بمحض الصدفة:"... فدخل ترجمان دولة الطليان بوزيو علنا ونحن في تلك الحال، فهاله ما رأى وسأل عن الأمر... فقال له الباشدور، حدث أمر غريب وشيء عجيب، لكن لم يكن في ظني أننا نخبرك به، ولكن حيث قدمت علينا بغفلة وعثرت على هذه الفلتة فلا بأس بإخبارك بما وقع، فأخبره الخبر من أوله إلى آخره، وقال له : إني لا أشك في أحد ولا أتهم أحدا ولا أشكو لأحد شيئا، والخلف على الله سبحانه... اعتبر الترجمان بوزيو ذلك إهانة لسمعة إيطاليا ولضيوف ملكها الذي كان يستعد في الغد السبت 26 غشت 1876 لاستقبال السفارة المغربية وفق مراسيم بروطوكولية ملكية رسمية. فجاء هذا الحادث ليعكر جو هذا اللقاء الهام. ومن أجل تدارك الموقف جندت الحكومة الإيطالية برئاسة وزيرها في الداخلية والمسؤول عن الشرطة البرلماني نيكوتيرا كل أجهزة الدولة الأمينة قصد إلقاء القبض على اللصوص قبل لقاء الزبيدي بملكهم لتفادي كل إحراج قيد يحس به أحد الطرفين "... أتركوا ذلك الصندوق مفتوحا على حاله، وخرج غاضبا.. وقال ما مضمنه : لا تخافوا ولا تحزنوا بل ابشروا فسيقبض على السارق، ولو كان يطير كالبارق، لبقينا متكدرين محزونين متغيرين...".  وبعد إخبار الشرطة الإيطالية: "حضر الضابط MAZZI ومساعده لمعاينة مكان السرقة، وقام على الفور بإعطاء تعليماته لبداية التحقيق والبحث بأسرع وقت ممكن، لأنه في الغد 26 غشت سيطلعون لاستقبال ملك إيطاليا، وتوجه MAZZI إلى محطة القطار وطلاب الحصول على أسماء المستخدمين الذين رافقوا السفارة المغربية". ، ثم أضاف الجعايدي في رحلته السفارية "..إذ هو الذي طاف (بوزيو) برجله على ثلاثين دارا من ديار السلك، ووقف على ذلك حتى انتشر الخبر في جميع المواضيع، وأخبر بانتصاب العيون والجواسيس على هؤلاء السراق...".  أما السفير الشيخ الزبيدي عمل هو الآخر على التخفيف من روعة رفاقه المغاربة وبالتقليل من أهمية المشكلة"... قال : ما بالكم قد أسرفتم في الكدر؟" دعها سماوية تجري على قدر، فسيظهر الفرج، ويجعل الله من هذا الضيق المخرج، فإن باطني قد سكن، وعادته إذا سكن باطني من أمر مهم تكون عاقبته محمودة، واستقرأت ذلك من أحوالي مرارا، وحتى إنه إذا لم يظهر هذا المال فما يفيد الحزن والكدر، فالمصيبة في المال نعمة عظيمة بالنسبة للمصيبة في الأبدان، ففرج عنا بعض الفرج...".  يومه الجمعة 25 غشت 1876 م تبين لضابط الشرطة MAZZI الصحافة : "أن أحد العمال يدعى ODASSO الذي دفعت له أمتعت السفارة المغربية بالقطار الذي عاد بهم إلى طورين، قد تابع طريقه حتى آخر محطة بمدينة MODANE الحدودية مع فرنسا، فبعث برقية لإلقاء القبض عليه واستنطاقه من طرف الشرطة هناك، لكنه لم يدل بأي شيء، كما أرسل تلغراف على شرطة مدينة ALESSANDRIA لإلقاء القبض على سائق القطار السيد GIANNONE ومساعده CORSA الذين نزلا بهذه المدينة. وأثناء استنطاق المتهم GIANNONE ألقى بنفسه من إحدى نوافذ عمارة الشرطة، فأصيب بكسر في رأسه نقل بعدها إلى مستشفى سجن ALESSANDRIA الذي توفي به، بعدما وجدت بجيبه MARENCHI 375 لويزة ذهبية دون أن يقول كلمة هو الآخر في الموضوع...".  أما الكتاب الجعايدي فقد ذكر في رحلته أنه أول من توصل بهذه الأخبار عن طريق الترجمان الفرنسي JULES MONGE "... ثم إني خرجت قاصدا محل الوضوء، بعد أذان الظهر. فصادفت يهوديا كان خرج من طنجة ترجمانا أيضا. فأخبرني أنه ورد الخبر في السلك بقبض واحد من السراق في مدينة مضان... وأن معه رجلين آخرين، وهم أمناء البابور (القطار) الذين كانوا يحرسون صناديق الباشدور ليلة السفر، وكانت مرت تلك الليلة كلها مطرا ورعدا وبرقا... ورجعت إلى الباشدور والأمين فأخبرتهما بذلك، فقال : لو كان هذا الخبر حقا لأخبر به ترجمان الدولة (بوزيو)، ولكن نرجو الله أن يحقق ذلك، ثم توضأت وصليت ظهر الجمعة...".  لقد لعب هذا الترجمان أطوارا غريبة في تتبع تحركات سفارة الزبيدي منذ انطلاقها من طنجة، وصولا إلى إيطاليا، وبحكم وظيفته كترجمان أول بمفوضية فرنسا بطنجة، وهو يهودي مغربي محمي كان يظهر للسفير الزبيدي رغبته في مصاحبته بدعوى مساعدته. وهو في الحقيقة يبغي التجسس عليه لإطلاع حكومته على مفاوضات الزبيدي منذ انطلاقها من طنجة وصولا إلى إيطاليا. فلم يرغب الزبيدي في هذه المساعدة وعمل على التخلص منه بشكل ذكي ودبلوماسي:"...وما ذكره لك موسى مونج من أنه لو وجد السبيل للتوجه معك مباشرة ذلك لفعل غير أنه لا يقدر على التوجه معك لدولة أخرى بغير إذن من دولته مع ما أجبته به قد علمناه، وجازه خيرا على ذلك غاية، ولا شك عندنا في محبته واعتنائه، وقد أخبرنا باشدوره هنا وطلبنا منه المجازاة له والنيبابة عنا في ذلك، إلا أنه غير لائق أن تتبعه ولا سيما في الأمور الغير الموافقة للطباع...".  رغم ذلك كان مونج متواجدا بين ظهران السفارة المغربية بإيطاليا كما جاء عند الجعايدي والذي أضاف:"... ثم إن ترجمان الدولة (بوزيو) لم يرجع إلى الباشدور حتى فاتت المغرب، وعند دخوله بشره بظهور المال وقبض أحد السراق كما أخبر ذلك اليهودي، وقال : في الغد بحول الله يظهر الباقي".

 

لأن التحقيق كان ما يزال مستمرا مع سائق القطار الثاني CORSO الذي تقدم إلى رئيس المحطة، ومعه كيس كان يستعمله لحفظ حاجياته، ويوجد بداخله 529 لويزة ذهبية، وقال بأنه وجد كيسا بداخل أمتعته وبداخله النقود ولا يعرف مصدرها، ربما كان للسيد ODASO الذي نقل على الفور إلى طورين بعد موت GIANNONE وأقنعته الشرطة الإيطالية بضرورة إظهار الحقيقة وقال : إن السرقة كانت مبرمجة ومتفقا عليها بينهم الثلاثة، وأن GIANNONE سرق الكيس وقسم ما يوجد به دون أن يقسم بالعدل، وكل هذا حصل ما بين فلورنس ومدينة PISTOIO ...".  أي بعد 12 ساعة استطاعت الشرطة الإيطالية إلقاء القبض على اللصوص الثلاثة واسترجاع المبلغ المالي المسروق، غير أن السفير "الشيخ الزبيدي" لم يتأكد من القبض على المجرمين، وظن أن هذا تغطية من طرف الحكومة الإيطالية للموضوع، فقال الزبيدي كما جاء في رحلة الجعايدي".. لا أقبل منكم شيئا من هذا حتى تأتوني بالخنشة التي كان فيها المال، فإن ظهرها مرقوم فقد عدد ما كان فيه من الوزير ووزنه بخط نائب مولانا بطنجة، فقال الترجمان: سيبحثون عنها وتأتي بحول الله".  فأجيب عن هذا السؤال الذي تناقلته الصحافة الإيطالية".. بأن الكيس المطلوب قد ألقي به في وادي NELRENO من طرف المتلبسين بالجريمة، ودعوه لزيارة المسجونين ليتعرف عليهم وعن حقيقة القضية، غير أن الزبيدي رفض مقابلتهم شخصيا...".  ربما خوفا من أن يطلبا منه المسامحة، وبالتالي يضعانه في موقف صعب، خاصة أن القضية أصبحت بيد العدالة الإيطالية"... قيدوا الدعوة في الكنانيش...وحازوا خط يد الأمين برد الألف لويزة له على التمام والكمال... وحين كنا دخلنا سجن طورين تلاقينا مع الحباسة.. ففتحوا كناشا وجدنا في وسطه تقييد المسجونين في أي يوم دخلا السجن، وسبب سجنهما، وسن أحدهما 36 سنة والآخر نيف و40 سنة...".  بالفعل تمت الزيارة لسجن طورين بعد اللقاء الملكي، وقد أعجب ادريس الجعايدي بنظام هذا السجن الحديث، الذي يطبق أسلوب العمل الإجباري مقابل أجور خاصة، قسم يحصل عليه السجين مباشرة، وقسم يدخر له طول المدة المحكوم بها عليه ليستطيع مواجهة متطلبات الحياة داخل المجتمع بعد خروجه، فقال الجعايدي مازحا :"... حتى قيل لهم : من ضاقت عليه المعيشة منهم يرتكب جريمة فيدخل لهذا السجن، فلعله يجده أفضل من محله، فانبسطوا لذلك...".


 







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ألفانو يطرد مهاجرا مغربيا كان ينوي "قطع رؤوس الإيطاليين"

تأريخ الجريدة الرسمية الإيطالية لحادثة غريبة في العلاقات الديبلوماسية المغربية الإيطالية

مجلة إيطالية: أبناء السيسي يسيطرون على دواليب الحكم في مصر

بنكيران لمغاربة العالم لاتأكلوا الغلة وتسبوا الملة

لاتؤجلوا سعادة الغربة إلى الوطن

أكثر من ألفين مغربي وصلوا إيطاليا عبر قوارب الموت خلال 2016

صحيفة أمريكية.. المسلمون في إيطاليا مرغمون بالإحتفال بالكريسماس

هل كان منفذ عملية برلين يريد الهروب إلى المغرب

بنعطية يتشبث ببقائه رفقة اليوفي ويستبعد رحيله في يناير

تاعرابت... افتقدت كثيرا إيطاليا وجينوى قدري

إيطاليا تقرر الزيادة في ثمن بطاقة الإقامة الإلكترونية الخاصة بالأجانب

تأريخ الجريدة الرسمية الإيطالية لحادثة غريبة في العلاقات الديبلوماسية المغربية الإيطالية

صحيفة "الباطرونا" بإيطاليا تؤكد أن "نفايات الحيطي" مصدرها نابولي

إيطاليا تستعد لإجراء استفتاء على أكبر تعديل دستوري في تاريخ الجمهورية

ابتداء من اليوم...قانون جديد في إيطاليا يعتبر "الحراكة" كالإرهابيين

الحكومة الإيطالية تفرض من جديد ضريبة على بطاقة إقامة الأجانب





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  Magrebini TV

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  أخبار متنوعة

 
 

»  أخبار الجمعيات

 
 

»  أخبار المساجد

 
 

»  إرشادات قانونية

 
 

»  إيطاليا بالأرقام

 
 

»  الرياضة

 
 

»  مطبخ إيطالي

 
 

»  عرب إيطاليا

 
 

»  italiano

 
 

»  مقالات وآراء

 
 

»  كروناكا

 
 
استطلاع رأي



 
النشرة البريدية

 
اشهارات تهمك
 
أخبار متنوعة

جمارك طنجة تحجز 6700 أقراص مهلوسة مع مغربي مقيم بإيطاليا


حادثة سير هوليودية بصقلية لسائق مغربي لا يتوفر على رخصة السياقة

 
أخبار المساجد

الخيام... جميع المغاربة الذين طردتهم إيطاليا بداعي الإرهاب أبرياء


كلابريا...أربع سنوات ونصف سجنا لشاب مغربي خطط للإلتحاق بداعش

 
إيطاليا بالأرقام

إيطاليا تطرد مغربيين من ذوي السوابق بتهمة الإرهاب


الإقتصاد الإيطالي يتنفس الصعداء بتحقيقه معدل نمو غير متوقع

 
مطبخ إيطالي

حلويات الكرنفال بإيطاليا


إيطاليا...بقايا طعام موائد الأعياد تقدر بنصف مليار يورو

 
italiano

Allah per i jihadisti non è mai stato grande


bufera web per hit marocchina.. pestate donne come il cumino

 
مقالات وآراء

في مثل هذا اليوم... إيطاليا تعدم عمر المختار

 
عرب إيطاليا

سفير إيطاليا لدى القاهرة يقدم اوراق اعتماده بعد 17 أشهر من الغياب


إيطاليا تطرد تونسيا تبوّل في ساحة أثريّة بروما