أخبار مغاربة إيطاليا         16 قتلى في احتراق حافلة تقل تلاميذ شمال إيطاليا             الدخل السنوي الواجب توفره للحصول على بطاقة الإقامة الدائمة في سنة 2017             7 أشهر سجنا لإيطالية قتلت شابا مغربيا بسيارتها بنواحي بْييلّا             العثور على 6 ناجين داخل الفندق الذي طمره الثلج يومين بعد الحادثة             في انتظار تحسن الأحوال الجوية، فرق الإنقاذ تصل مشيا على الأقدام إلى الفندق الذي دفنته الثلوج             دراسة إيطالية... النميمة مفيدة للدماغ والثرثرة تشعرك بالسعادة             مهاجر مغربي يحدث هلعا بإحدى الكنائس بنواحي ميلانو             استنفار أمني بميلانو بعد سلب 25 ألف يورو لمهاجرين مغاربة             15 سنة سجنا لمهاجر مغربي قتل مغربيا آخر بفياريجّو             الثلوج تدفن فندقا بكامله بنواحي بيسكارا، والحديث عن عشرات القتلى            
Magrebini TV

سبايدر مان مغربي بإيطاليا


YALLAH بشرى


احتجاجات عنصرية على نشاط إسلامي


عصام كمال و بشير شرف Bella


مغربي قتلته المافيا

 
كاريكاتير و صورة

لا احد منهما صاح الله اكبر
 
اشهارات تهمك
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
أخبار الجمعيات

إيطاليا تدرس إمكانية السماح للاجئين بالإشتغال


العثور على جثة مهاجر مغربي متحللة بمدينة فياريجّو

 
إرشادات قانونية

الدخل السنوي الواجب توفره للحصول على بطاقة الإقامة الدائمة في سنة 2017


تشجيعا على الإنجاب إيطاليا تصرف 800 يورو للحوامل

 
الرياضة

تعثر اليوفي أمام فيورينتينا يلهب الصراع على المقدمة في سيري أ


جينوى يقدم تاعرابت بصفة رسمية

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

إعلامي مغربي بإيطاليا ينتقد صور الملك موزعا لقفف رمضان


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 22 يونيو 2016 الساعة 50 : 16



زهير الواسيني*

 

 

 

 

لعل من أكثر كتب جيوفاني سارتوري (Giovanni Sartori) إثارة للجدل ذلك الذي طرح فيه قضايا مرتبطة بالدور الجوهري للصورة في زمننا المعاصر.

 

أهمية أطروحة سارتوري تنطلق من عنوان الكتاب "Homovidens" (الإنسان الذي يرى أو الإنسان الرائي) كتصور للمرحلة التي تعيشها البشرية اليوم، والتي تجاوزت حقبة الإنسان العاقل "Homosapiens".

 

فبالنسبة للمفكر الإيطالي أحد جهابذة "علم السياسة" على المستوى العالمي، فإن الصورة (خاصة الفيديو) أصبحت المؤسس الحقيقي للرأي العام وصانعته بشكل أساسي. ودون الدخول في نقاش حول تفاصيل الكتاب، يمكن اعتباره في كل الأحوال نصا يحفز على التفكير والتمعن في الكيفية التي يتم بها استعمال الصورة في مجالات التسويق السياسي.

 

إن دور الصورة وأهميتها هو ما يدفعني إلى طرح أسئلة مرتبطة بواقعنا المغربي، وذلك عبر صورتين، داعيا القراء إلى نقاش هادئ ورصين أرجو أن أكون أول المستفيدين منه. صاحب هذه الأسطر يعيش خارج الوطن منذ زمن بعيد، وربما لم تعد لديه الأدوات الكافية لفهم آليات تكريس السلطة في البلاد.

 

أبدأ بالصورة الأولى تلك التي تجسد العاهل المغربي وهو يوزع "قفة رمضان" على المحتاجين. فخوفا من ألا أكون موضوعيا واعتبارا لكوني مغربيا، ارتأيت أن أطلب رأي زملاء لي أجانب. اتصلت ببعضهم ممن يشتغلون في وسائل إعلام إيطالية وإسبانية وبعض المختصين في الدراسات الاجتماعية. الجميع أجابني بأن الصورة هكذا وبدون فهم للغة العربية تبدو صورة مأخوذة من القرون الوسطى. غالبيتهم، بل كلهم اعتبروها إهانة للمحتاجين وانتقاصا من إنسانيتهم.

 

الأمر نفسه حصل مع الصورة الثانية والمرتبطة بحفل الولاء. هذه المرة نحن لسنا أمام محتاجين وإنما أمام وجهاء القوم وهم يركعون لملك البلاد بلباس موحد وبأسلوب يعيد كل مراسيم عصور الإقطاع بالنسبة للمتلقي الغربي.

 

قد يقول قائل إن الصورتين موجهتان للاستهلاك الداخلي؛ أي لا أحد له الحق في إصدار أحكام على "تقاليدنا وثقافتنا الراسخة في جذور التاريخ". في القرن 21 وتحولاته السريعة، لم تعد هناك جزر تعيش منغلقة على ذاتها. العالم، كل العالم، يشاهد بعضه بعضا وعبر أبواب مشرعة. إذن لم يعد كافيا الاقتصار على حجج من باب "كل واحد ياخذها في سوق راسه"!

 

المثير أن كل الزملاء الأجانب الذين كاتبتهم أو استشرتهم يكنون حبا خاصا للمغرب، سبق لهم أن زاروه أكثر من مرة ويعرفون جيدا مدى تعلق المغاربة بملوكهم ومدى حبهم للملك الحالي. لذلك استغرب كثير منهم سبب إلحاح المؤسسة الحاكمة على الاستمرار في ممارسات تبدو (أكرر تبدو) مهينة لشعب بكامله.

 

بالطبع لا يوجد لدي جواب. أخمن أن هناك "مخزن" حديث يحاول إعطاء صورة حديثة عن المغرب عبر مشاريع وقوانين تساير العصر، وفي المقابل هناك "مخزن" قديم لا زال مؤمنا بأن المغربي "كاموني. كا يخاف ما يحشم".

 

أتصور أن هناك صراعا بين هذين العالمين المخزنيين لأنه لو كان مخزنا واحدا يتصرف بمنطقين متناقضين تماماً كما هو الحال هنا، لكان المرجع آنذاك هو فرويد وليس سارتوري.

 

لذا فبقدر ما يمكن اعتبار "سيلْفي" المواطنين المغاربة مع ملكهم عملية ناجحة على مستوى "الماركتينغ" السياسي، فإنه من غير المفهوم الاستمرار في نشر صور تعطي انطباعا رديئا عن كل المغاربة.

 

وأعتذر سلفا عما سأتجرأ على قوله: هذه الصور تسيء بشكل خاص لملك البلاد. إن للعاهل المغربي رمزيته التي يجب صيانتها. إذا كان هناك من يريد ترسيخ فكرة أن الملك هو ملك للفقراء، فإن هناك آلاف الطرق الذكية للقيام بذلك إعلاميا.

 

بابا الفاتيكان، مثلا، يستدعي فقراء ومواطنين عاديين إلى الغداء معه في أعياد الميلاد. وبحكم أن ملك البلاد هو أمير المؤمنين، فيمكنه إعداد مائدة رمضانية يستدعي لها مواطنين (لا رعايا) من مختلف الشرائح الاجتماعية. يجب البحث عن أي صيغة أخرى والتخلي عن تلك التي رأيناها في السنوات الأخيرة.

 

في ما يتعلق بحفل الولاء، لابد من الإشارة إلى أن من يدافع عن حفل الولاء بشكله المعروف ينسى، أو يتجاهل، إن لم يكن يجهل بأنه صناعة استعمارية محضة تم تكريسها انطلاقا من الثلاثينيات؛ أي بالعربية التاعرابت: "لا علاقة لحفل الولاء بتاريخنا ولا بتقاليدنا" اللهم إذا كان هناك من لا يزال له حنين إلى حقبة الاستعمار ويعتبرها جزءا مشرفا من أمجادنا.

 

إن الموضوعية تحتم الاعتراف بأن الأغلبية الساحقة من المغاربة تحب ملكها وتكن له كل الاحترام، في الوقت الذي تبدو فيه صورة حفل الولاء نشازا يعطي إحساسا بالخنوع والخضوع يعسر هضمهما في زمننا المعاصر. إن الاحترام، مثل الحب، يحتاج إلى تبادل في العواطف. بعض الصور، كتلك التي أشرت إليها هنا، تعطي الانطباع (أكرر الانطباع) بأن الحب والاحترام هما موجودان في اتجاه واحد فقط.

 

*إعلامي بالتلفزيون الايطالي









 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



رئيس باليرمو يتهم "لزعر" بالتهاون

اعتداء مهاجر تونسي على زوجته المغربية لإصرارها على الحجاب

البحث عن أسرة مغربية بنواحي مدينة "ليكُو"

زجاجة حارقة ضد مسجد روتسانو

بنعطية أكبر الخاسرين في مواجهة فريقه لليوفي

تونس ترد على الحرب الإعلامية التي تشنها إيطاليا على زيتها

إلجورنالي يدعو لطرد المسلمين من أوربا

توقيف تلميذ مغربي عن الدراسة بكريمونا بسبب تفجيرات بروكسيل

يوفنتوس تقدم عرضا لاستقدام بنعطية

إيطاليا تعتقل جزائرياً مطلوباً في بلجيكا

إعلامي مغربي بإيطاليا ينتقد صور الملك موزعا لقفف رمضان

تدوينة صحفي مغربي بإيطاليا تضمن مستقبل دراسي لطفل بالمغرب





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  Magrebini TV

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  أخبار متنوعة

 
 

»  أخبار الجمعيات

 
 

»  أخبار المساجد

 
 

»  إرشادات قانونية

 
 

»  إيطاليا بالأرقام

 
 

»  الرياضة

 
 

»  مطبخ إيطالي

 
 

»  عرب إيطاليا

 
 

»  italiano

 
 

»  مقالات وآراء

 
 

»  كروناكا

 
 
استطلاع رأي



 
النشرة البريدية

 
اشهارات تهمك
 
أخبار متنوعة

16 قتلى في احتراق حافلة تقل تلاميذ شمال إيطاليا


7 أشهر سجنا لإيطالية قتلت شابا مغربيا بسيارتها بنواحي بْييلّا

 
أخبار المساجد

دار الإفتاء المصرية تشيد بقرار إيطاليا بطرد المُدرِّسة التي دعت لإبادة المسلمين


إيطاليا ترفض تجديد بطاقة الإقامة لإمام مغربي سلفي

 
إيطاليا بالأرقام

2016 تشهد أعلى معدل وفيات بين "الحراقة" في مياه المتوسط


مغاربة إيطاليا أكثر الأجانب ممارسة للأعمال الحرة أغلبهم في التجارة

 
مطبخ إيطالي

إيطاليا...بقايا طعام موائد الأعياد تقدر بنصف مليار يورو


المغرب وإيطاليا الأوائل قاريا بعدد أفضل المطاعم في العالم

 
italiano

Zagora, scoperti trilobiti inediti di 500 milioni di anni fa


Il primo docente islamico entra nelle scuole di Polizia Penitenziaria

 
مقالات وآراء

خبراء يكشفون أسباب تلطيخ صورة المغاربة بإيطاليا

 
عرب إيطاليا

افتتاح دولة فلسطين في الفاتيكان


إيطاليا تطرد تونسيا ربط اتصال مع منفذ حادثة برلين