أخبار مغاربة إيطاليا         مونزا... تفكيك شبكة شركات وهمية تبيع اوراق الإقامة للمهاجرين             الدهس بالسيارة في حق مهاجر ليبي حاول الدفاع عن إيطالية بميلانو             وفد أمني إيطالي رفيع المستوى بالمغرب من أجل اللوحة الفنية المسروقة             إيقاف 10 مغاربة في شبكة ترويج مخدرات بنواحي ميلانو             رينزي يحكم سيطرته على الحزب الديمقراطي بعد إعلان قادته التارخيين عن الإنفصال             حريق متعمد يستهدف أشجار النخيل بساحة ادْوُومُو بميلانو             السباعي تحت الصدمة بعدما قال البابا أن الإرهاب لا علاقة له بالإسلام             مصمم أزياء مغربي بإيطاليا يخلق الحدث بترسيمه لإمرأة إيطالية حامل             الأمن الوطني يكشف كيف وصلت اللوحة الإيطالية إلى المغرب و سارقها موجود بإيطاليا             صاحبي محلبة إيطالية بالصويرة... العيش في المغرب جميل ما لم تكن في حاجة إلى المستشفى            
Magrebini TV

لوحة إيطالية مسروقة بالمغرب


عرض زواج بمطار مالبينسا


إيطالية على قناة تونسية


مروج مخدرات مغربي بأسواق لوكا


عائشة الوعد وزوجها الإيطالي

 
كاريكاتير و صورة

لا احد منهما صاح الله اكبر
 
اشهارات تهمك
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
أخبار الجمعيات

مونزا... تفكيك شبكة شركات وهمية تبيع اوراق الإقامة للمهاجرين


السباعي تحت الصدمة بعدما قال البابا أن الإرهاب لا علاقة له بالإسلام

 
إرشادات قانونية

ابتداء من اليوم...قانون جديد في إيطاليا يعتبر "الحراكة" كالإرهابيين


تلميذ مغربي بإيطاليا محروم من ديبلوم التخرج بسبب جنسيته

 
الرياضة

نحس كوبر متواصل ومشجعي الإنتر أكبر الشهود


القادوري يودع نابولي في اتجاة إيمبولي

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

إعلامي مغربي بإيطاليا ينتقد صور الملك موزعا لقفف رمضان


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 22 يونيو 2016 الساعة 50 : 16



زهير الواسيني*

 

 

 

 

لعل من أكثر كتب جيوفاني سارتوري (Giovanni Sartori) إثارة للجدل ذلك الذي طرح فيه قضايا مرتبطة بالدور الجوهري للصورة في زمننا المعاصر.

 

أهمية أطروحة سارتوري تنطلق من عنوان الكتاب "Homovidens" (الإنسان الذي يرى أو الإنسان الرائي) كتصور للمرحلة التي تعيشها البشرية اليوم، والتي تجاوزت حقبة الإنسان العاقل "Homosapiens".

 

فبالنسبة للمفكر الإيطالي أحد جهابذة "علم السياسة" على المستوى العالمي، فإن الصورة (خاصة الفيديو) أصبحت المؤسس الحقيقي للرأي العام وصانعته بشكل أساسي. ودون الدخول في نقاش حول تفاصيل الكتاب، يمكن اعتباره في كل الأحوال نصا يحفز على التفكير والتمعن في الكيفية التي يتم بها استعمال الصورة في مجالات التسويق السياسي.

 

إن دور الصورة وأهميتها هو ما يدفعني إلى طرح أسئلة مرتبطة بواقعنا المغربي، وذلك عبر صورتين، داعيا القراء إلى نقاش هادئ ورصين أرجو أن أكون أول المستفيدين منه. صاحب هذه الأسطر يعيش خارج الوطن منذ زمن بعيد، وربما لم تعد لديه الأدوات الكافية لفهم آليات تكريس السلطة في البلاد.

 

أبدأ بالصورة الأولى تلك التي تجسد العاهل المغربي وهو يوزع "قفة رمضان" على المحتاجين. فخوفا من ألا أكون موضوعيا واعتبارا لكوني مغربيا، ارتأيت أن أطلب رأي زملاء لي أجانب. اتصلت ببعضهم ممن يشتغلون في وسائل إعلام إيطالية وإسبانية وبعض المختصين في الدراسات الاجتماعية. الجميع أجابني بأن الصورة هكذا وبدون فهم للغة العربية تبدو صورة مأخوذة من القرون الوسطى. غالبيتهم، بل كلهم اعتبروها إهانة للمحتاجين وانتقاصا من إنسانيتهم.

 

الأمر نفسه حصل مع الصورة الثانية والمرتبطة بحفل الولاء. هذه المرة نحن لسنا أمام محتاجين وإنما أمام وجهاء القوم وهم يركعون لملك البلاد بلباس موحد وبأسلوب يعيد كل مراسيم عصور الإقطاع بالنسبة للمتلقي الغربي.

 

قد يقول قائل إن الصورتين موجهتان للاستهلاك الداخلي؛ أي لا أحد له الحق في إصدار أحكام على "تقاليدنا وثقافتنا الراسخة في جذور التاريخ". في القرن 21 وتحولاته السريعة، لم تعد هناك جزر تعيش منغلقة على ذاتها. العالم، كل العالم، يشاهد بعضه بعضا وعبر أبواب مشرعة. إذن لم يعد كافيا الاقتصار على حجج من باب "كل واحد ياخذها في سوق راسه"!

 

المثير أن كل الزملاء الأجانب الذين كاتبتهم أو استشرتهم يكنون حبا خاصا للمغرب، سبق لهم أن زاروه أكثر من مرة ويعرفون جيدا مدى تعلق المغاربة بملوكهم ومدى حبهم للملك الحالي. لذلك استغرب كثير منهم سبب إلحاح المؤسسة الحاكمة على الاستمرار في ممارسات تبدو (أكرر تبدو) مهينة لشعب بكامله.

 

بالطبع لا يوجد لدي جواب. أخمن أن هناك "مخزن" حديث يحاول إعطاء صورة حديثة عن المغرب عبر مشاريع وقوانين تساير العصر، وفي المقابل هناك "مخزن" قديم لا زال مؤمنا بأن المغربي "كاموني. كا يخاف ما يحشم".

 

أتصور أن هناك صراعا بين هذين العالمين المخزنيين لأنه لو كان مخزنا واحدا يتصرف بمنطقين متناقضين تماماً كما هو الحال هنا، لكان المرجع آنذاك هو فرويد وليس سارتوري.

 

لذا فبقدر ما يمكن اعتبار "سيلْفي" المواطنين المغاربة مع ملكهم عملية ناجحة على مستوى "الماركتينغ" السياسي، فإنه من غير المفهوم الاستمرار في نشر صور تعطي انطباعا رديئا عن كل المغاربة.

 

وأعتذر سلفا عما سأتجرأ على قوله: هذه الصور تسيء بشكل خاص لملك البلاد. إن للعاهل المغربي رمزيته التي يجب صيانتها. إذا كان هناك من يريد ترسيخ فكرة أن الملك هو ملك للفقراء، فإن هناك آلاف الطرق الذكية للقيام بذلك إعلاميا.

 

بابا الفاتيكان، مثلا، يستدعي فقراء ومواطنين عاديين إلى الغداء معه في أعياد الميلاد. وبحكم أن ملك البلاد هو أمير المؤمنين، فيمكنه إعداد مائدة رمضانية يستدعي لها مواطنين (لا رعايا) من مختلف الشرائح الاجتماعية. يجب البحث عن أي صيغة أخرى والتخلي عن تلك التي رأيناها في السنوات الأخيرة.

 

في ما يتعلق بحفل الولاء، لابد من الإشارة إلى أن من يدافع عن حفل الولاء بشكله المعروف ينسى، أو يتجاهل، إن لم يكن يجهل بأنه صناعة استعمارية محضة تم تكريسها انطلاقا من الثلاثينيات؛ أي بالعربية التاعرابت: "لا علاقة لحفل الولاء بتاريخنا ولا بتقاليدنا" اللهم إذا كان هناك من لا يزال له حنين إلى حقبة الاستعمار ويعتبرها جزءا مشرفا من أمجادنا.

 

إن الموضوعية تحتم الاعتراف بأن الأغلبية الساحقة من المغاربة تحب ملكها وتكن له كل الاحترام، في الوقت الذي تبدو فيه صورة حفل الولاء نشازا يعطي إحساسا بالخنوع والخضوع يعسر هضمهما في زمننا المعاصر. إن الاحترام، مثل الحب، يحتاج إلى تبادل في العواطف. بعض الصور، كتلك التي أشرت إليها هنا، تعطي الانطباع (أكرر الانطباع) بأن الحب والاحترام هما موجودان في اتجاه واحد فقط.

 

*إعلامي بالتلفزيون الايطالي









 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



رئيس باليرمو يتهم "لزعر" بالتهاون

اعتداء مهاجر تونسي على زوجته المغربية لإصرارها على الحجاب

البحث عن أسرة مغربية بنواحي مدينة "ليكُو"

زجاجة حارقة ضد مسجد روتسانو

بنعطية أكبر الخاسرين في مواجهة فريقه لليوفي

تونس ترد على الحرب الإعلامية التي تشنها إيطاليا على زيتها

إلجورنالي يدعو لطرد المسلمين من أوربا

توقيف تلميذ مغربي عن الدراسة بكريمونا بسبب تفجيرات بروكسيل

يوفنتوس تقدم عرضا لاستقدام بنعطية

إيطاليا تعتقل جزائرياً مطلوباً في بلجيكا

إعلامي مغربي بإيطاليا ينتقد صور الملك موزعا لقفف رمضان

تدوينة صحفي مغربي بإيطاليا تضمن مستقبل دراسي لطفل بالمغرب





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  Magrebini TV

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  أخبار متنوعة

 
 

»  أخبار الجمعيات

 
 

»  أخبار المساجد

 
 

»  إرشادات قانونية

 
 

»  إيطاليا بالأرقام

 
 

»  الرياضة

 
 

»  مطبخ إيطالي

 
 

»  عرب إيطاليا

 
 

»  italiano

 
 

»  مقالات وآراء

 
 

»  كروناكا

 
 
استطلاع رأي



 
النشرة البريدية

 
اشهارات تهمك
 
أخبار متنوعة

وفد أمني إيطالي رفيع المستوى بالمغرب من أجل اللوحة الفنية المسروقة


إيقاف 10 مغاربة في شبكة ترويج مخدرات بنواحي ميلانو

 
أخبار المساجد

الوكالات المرخص لها بتنظيم رحلات الحج والعمرة بإيطاليا


أعمال تخريبية تطال مسجد لاتينا

 
إيطاليا بالأرقام

حوالي 500 "حراك" مغربي وصل إلى إيطاليا خلال اليومين الأخيرين


السجون الإيطالية تعج بالمتطرفين أغلبهم من المغاربة والتونسيين

 
مطبخ إيطالي

إيطاليا...بقايا طعام موائد الأعياد تقدر بنصف مليار يورو


المغرب وإيطاليا الأوائل قاريا بعدد أفضل المطاعم في العالم

 
italiano

svolta storica del Marocco, Nessuna condanna a morte per l’apostata


oggi l'anniversario della morte di Abd el-Krīm el-Khaṭṭābī

 
مقالات وآراء

خبراء يكشفون أسباب تلطيخ صورة المغاربة بإيطاليا

 
عرب إيطاليا

الدهس بالسيارة في حق مهاجر ليبي حاول الدفاع عن إيطالية بميلانو


إيطاليا تقرر طرد طالبة ليبية لتواصلها مع إرهابيين