أخبار مغاربة إيطاليا         السجن 7 سنوات لمهاجر مغربي ضرب زوجته بنواحي بياتشينسا             ابتعاد رضيع مغربي عن منزل أسرته يستنفر بلدة إيطالية             أفيتسّانو... تعاطي المخدرات الصلبة يبرئ إيطاليين من قتل مهاجر مغربي             إيطاليا تودع طفلا مغربيا السجن بشبهة الإرهاب             محكمة الإستيناف بميلانو تؤكد الحكم الصادر في حق "ملاكم داعش" المغربي             مسجد روما يقع في فخ الأخبار الزائفة المسيئة للمسلمين             قريبا...قنصلية المغرب بروما في جولة بسردينيا             رسم تابوت يتسبب في طرد مهاجر مغربي من إيطاليا بشبهة الإرهاب             إبقاف ثلاثة مغاربة قاموا بإحراق محل تجاري منافس لهم بنواحي كازيرتا             مشارك مغربي في الحلقة النهائية لبرنامج الطبخ بإيطاليا            
Magrebini TV

المنتخب وأبناء الجالية


سجن خاص بالجزائريين في سردينيا


أول محامية مغربية بإيطاليا


المهرجان المغربي الإيطالي


جنازة مسيحية لأطفال مغاربة

 
كاريكاتير و صورة

عملية إجلاء اللاجئين بروما
 
اشهارات تهمك
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
أخبار الجمعيات

السجن 7 سنوات لمهاجر مغربي ضرب زوجته بنواحي بياتشينسا


ابتعاد رضيع مغربي عن منزل أسرته يستنفر بلدة إيطالية

 
إرشادات قانونية

البقاء في المغرب 8 أشهر يكلف عجوزا مغربية 4 أشهر سجنا بإيطاليا


محامية مغربية بإيطاليا تكشف عن تفاصيل تسليم المغرب طفلين لوالدهما الإيطالي

 
الرياضة

بعد فاجعة سيدي بولعلام، بنعطية يعلن عن تأسيس مؤسسة خيرية تحمل إسمه


بنعطية للصحافة الإيطالية... التأهل للمونديال له طعم آخر

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

مذكرات طالب مغربي بإيطاليا في القرن التاسع عشر


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 14 يونيو 2016 الساعة 34 : 15



مغاربة إيطاليا

 

نشرت مجلة "دعوة الحق" التي تصدرها وزارة الاوقاف والشؤون الإسلامية المغربية في عدد 113 مذكرات طالب مغربي يدعى الحسين الزعري كان احد أعضاء البعثة العلمية التي بعثها السلطان الحسن الأول إلى إيطاليا من أجل التحصيل والتكوين في مختلف المجالات المعرفية والعسكرية.

 

ولأهمية المذكرات لتسليط الضوء على جانب من تاريخ العلاقات المغربية الإيطالية نعيد نشرها.

 

تنظيم البعثة

 

وكانت البعثة الثانية متركبة من فتيان مغاربة تتراوح أعمارهم بين 13 و16 سنة، وقام السفير الإيطالي – جنطيلي- Gentilé بجولة لانتخاب الفتيان المرشحين للذهاب إلى إيطالية، فاختار من مدينة الرباط عشرة، ومن سلا خمسة، ومن العرائش أربعة، ومن طنجة ثلاثة، ومن فاس اثنين، ويقول الطالب:

توجهنا إلى طنجة في فاتح سنة 1306 – الموافق لسبتمبر 1888م – ومكننا بها 18 يوما ريثما هيئت لنا الكساوي، وفي اليوم الثامن عشر من نفس الشهر رست الباخرة الحربية – ضانضولو Dondolo الإيطالية ونقلتنا إلى إيطالية، وبعد يومين رست بنا في مدينة جنوة، وهناك وجدنا في استقبالنا مدير المدرسة التي سنلتحق بها وهو السنيور "اوغستين دي قروصي – وبعد أن بتنا ليلة بالفندق اتجهنا على طريق السكة الحديدية إلى مدينة – طورينو – الكائنة بسفح – بيمنطي – بين نصف دائرة جبال الألب وعند الوصول أقيمت لنا حفلة بالمدرسة بمجرد دخولنا إليها، واستقبلنا التلاميذ والأساتذة.

وقد كان مرورنا من المحطة إلى المدرسة محط التفات الأنظار إلينا بكامل العجب، خصوصا وقد كنا ما نزال نرتدي الزي المغربي (كساوي المحصور من ثوب الملف) التي لبسناها في طنجة.

 

المدرسة الملكية الدولية الإيطالية:


هذا هو اسم المدرسة، وشعارها "الإخاء الأجنبي" Fratre Exaovenis أي "أن كل الأجانب الموجودين بهذه المدرسة هم إخوة".

والمدرسة مربعة الشكل، طبقتها السفلية تحتوي على بيوت للدراسة وعلى قبة بمدخل الباب تعلو قاعة فسيحة لاستقبال الناس، وقاعة فسيحة أخرى لجلوس التلاميذ وقت الراحة، والطبقة عبارة عن حجرات من الخشب هي بيوت لنوم التلاميذ الداخليين الأجانب مثلنا.

وهناك تعرفنا بعدد من الشبان جاءوا من أمريكا الجنوبية، ومن روسيا، ومن ألمانيا، ومن فرنسا، ومن مصر، والتحقت بنا البعثة الحبشية التي أرسلها الملك – ليقوس منليك – كما كان هناك وفد من بلاد البلقان من بينهم ابن أخ ملك الجبل الأسود (2) وهذه العائلة كانت لها مصاهرة مع البيت المالك من حيث تزوج ولي عهد إيطالية بهيلبنة ابنة ملك الجبل الأسود.

وتعرفنا في هذه المدرسة بولي عهد سمو الأمير أحمد فؤاد.

 

الدراسة وتوجيه الطلاب:


بدأنا في أول الأمر بتعلم مبادئ اللغة العربية وذلك على يد أستاذ لبناني يعرف بـ - دون ماركس – وبتعلم اللغة الإيطالية على يد أستاذ إيطالي، وأخذنا ننتقل من طبقة إلى طبقة.

وفي السنة الثالثة استدعانا مدير المدرسة وقرأ علينا أمرا ورد من جلالة مولانا السلطان عن طريق نائبه بطنجة وسفير إيطالية.. وأخبرنا أن مولانا يريد أن نتفرق على ثلاث فئات:

1 – فئة لدراسة تربية الجنود.

2 – وفئة لتعلم علوم البحار.

3 – وأخرى لتعلم صناعة السلاح.

 

وكذلك كان الأمر، فاختار الطلبة:

1 – أحمد الجبلي العيدوني الرباط المدفعية

2 – محمد الحريزي الرباط الخيالة

3 – علي السوسي العرائش المشاة

4 –الحسين الزعري (كاتب المذكرة)(3) سلا المشاة

5 – محمد الوزاع الرباط المشاة

6 – محمد التدلاوي الرباط المشاة

7 – محمد طجة الرباط البحرية

8 – محمد بن سالم الرباط البحرية

9 – محمد الشرقاوي البهالي الرباط البحرية

10 – محمد ولد الباشا الرباط البحرية

11 – التهامي امبيركو الرباط السلاح

12 – فضول بن صالح العرائش السلاح

13 – مصطفى الأودبي العرائش السلاح

14 – محمد البرجالي العرائش السلاح

15 – محمد بن إسماعيل سلا السلاح

16- أحمد حرضان طنجة السلاح

17 – العربي حركات سلا (لكنه كان منصرفا إلى النحو والشعر!)

18 – عبد الله التيال سلا وهو أنجب الطلاب، لكنه أصيب بمرض ومات هناك.

19 – محمد القجيري سلا كانت همته فقط منصرفة إلى التسطير والتوريق.

20 – مصطفى لحلو فاس قانون التجارة والحساب

21 –(4) محمد القباج قانون التجارة والحساب

 

تفقد البعثة:


وصل إلى إيطاليا وفد يترأسه عبد السلام برشيد الشاوي وذلك خلال سنة 1892 بأمر مولانا السلطان الحسن الأول. وكان يحمل هدية ثمينة إلى ملك إيطالية تشتمل على أنفس المصنوعات المغربية من الذهب والفضة مرموقة منقوشة، مما جعل الصحف الإيطالية تشيد بذلك مفتخرة. فلما عزم السيد عبد السلام برشيد على مبارحة رومة قدم الإمبراطور هدية ثمينة فاخرة لمولانا الحسن وذكرت الصحف ذلك. وقال لنا مدير المدرسة أن الإمبراطور نزع خاتما من إصبعه و أعطاه للسيد عبد السلام برشيد قائلا له:

- اجعل هذا في أصبع جلالة السلطان ملك المغرب، مغزى للمحبة والوداد اللذين بيننا. ثم أذن للسيد برشيد بالتجول في المدن الإيطالية، فلما وصل إلى مدينة ميلانو اتصل تليفونيا بمدير المدرسة وطلب منه أن يأتي مصحوبا بكافة الطلاب المغاربة. وفعلا ركبنا في الغد قطار السكة الحديدية ومعنا المدير والأستاذ مدرس اللغة العربية – ماركس – وكان استقبالنا بأعظم فندق موجود بساحة – الدومو -، وأقيمت لنا مأدبة فاخرة، وزودنا قبل الافتراق بـ - لويز – ذهبي لكل واحد منا ورجعنا إلى أعمالنا وسافر السيد عبد السلام إلى ألمانيا.

 

تعاون مع إيطاليا:


تعلمنا اللغة الإيطالية، وصرنا نتذاكر بها في طلاقة، وكان مدير المدرسة السنيور – دي قروصي – يحبني شخصيا ويضع ثقته في، مما جعله يخبرني بأسرار عديدة منها الحلف بين إيطاليا، وألمانيا، والنمسا، وما يمكن أن يستفيد المغرب بسببه. وفعلا تأسس بفاس معمل للسلاح كان مديره هو السنيور – كافيني – كلونيل في العسكرية مع المهندس – نطاري – فلما رجع الشبان الذين كانوا بمعمل – بربشية – استخدموا فيه وكان أمهرهم فضول والمصطفى. كما تكلفت دار الصناعة بـ - ليفرنو – بصنع جوالات حربية لحراسة الساحل المغربي وبصنع بواخر للنقل، فالجوالة سميت بـ - البشير – وهذا الاسم أخذ من بيتين من الشعر أرسلهما المخزن إلى دار الصنعة ودار الصنعة أرسلتهما إلى المدرسة ليستخرج منهما اسم الجوالة!

ولما رجع الشبان الذين كانوا بمدرسة البحرية، بعد دراسة خمسة أعوام، تعلما وتجولا في البحار، وظفهم المخزن الشريف، وكانوا ذوي خبرة حيث إنهم تخرجوا ضباطا صغارا Solta officialé di marina كما أن العسكريين حيث رجعوا عملوا بالدائرة المخزنية وفي سنة 1900 ألف منهم المخزن الشريف لجنة عسكرية مركبة من: السيد أحمد الجبلي، والسيد محمد بن عمر، والسيد محمد التدلاوي، والسيد الفقيه أحمد التطواني أمين(الصوائر) وأرسلهم إلى معمل السلاح دار(كروب) باسن في ألماني، ومن هناك اشتروا مدافع جبلية وغير جبلية. وقد لقوا عناية وإكراما مدة إقامتهم والتقوا بوفد تركي فتعرفوا به وكان قصده شراء المدافع كذلك.

 

الرخص الصيفية لطلبة البعثة:


كنا نقضي مدة العطلة الصيفية – نحن الذين لا نستطيع العودة إلى أوطاننا لبعد المسافة بمنطقة – كافور- Gavour بجوار جبال الألب ناحية منفيزو، وكنا دائما نتجول بين المناطق ونتفسح فيها، ونصعد إلى قمم الجبال المكسوة بالثلوج، واغتنموا تلك المناسبات فصعدوا بنا إلى القلاع السرية الموجودة على الحدود الإيطالية – الفرنسية، وهذه القلاع ممنوع دخولها حتى على الإيطاليين، لكن أذن لنا به، وهكذا كنا نتجول ونمعن النظر في كيفية البناء والتحصين، وقد تحدث الكلونيل الذي كان مكلفا بالتجول معنا متمنيا أن نقيم مثل هذه القلاع في وطننا، وأنه يسوغ لنا نحن طلبة البعثة الحسنية أن نطلع على أسرار الاستعدادات الحربية، لأن كل ذلك مرخص به لنا من لدن الدولة الإيطالية!

 

مشاريع مغربية اقتصادية:


إن من جملة الأخبار التي أمدنا بها مدير مدرستنا أن جلالة سلطاننا عازم على فتح (بنك) وأنه قد هيأ لذلك ضمانة قدرها – 20.000.000 – عشرون مليونا من القطع الذهبية، من – للويز، والضبلون، والبندقي- هذا عدا القطع الفضية من أنواع السكك التي كانت تروج في قطرنا وتعجب من أن ذلك وقع في ظرف ثلاثة شهور فقط. مما يدل على أن المغرب غني، ولما قلت له: إن إيطاليا أغنى من المغرب فاجأني قائلا: إنكم أغنى من إيطالية من حيث إنه لا ديون عليكم.

وزاد، فأخبرنا أن معملا إيطاليا تهيأ لضرب السكة الذهبية والفضية والنحاسية بالعاصمة: فاس. وأن ألمانيا تكلفت ببناء قلاع للدفاع بمدن شاطئ البحر بالمغرب. وبشرنا أن الراية المغربية سترفرف في البحار كلها من قريب.

 


 

 

 







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



إيطاليا تتسلم من السودان جينرال تهريب البشر

مذكرات طالب مغربي بإيطاليا في القرن التاسع عشر

الأمن الوطني يكشف كيف وصلت اللوحة الإيطالية إلى المغرب و سارقها موجود بإيطاليا

تفكيك شبكة إرهابية حاولت استهداف فينيسيا

سرقة الألواح الشمسية في إيطاليا تقود 91 مغربيا إلى السجن

مذكرات طالب مغربي بإيطاليا في القرن التاسع عشر





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  Magrebini TV

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  أخبار متنوعة

 
 

»  أخبار الجمعيات

 
 

»  أخبار المساجد

 
 

»  إرشادات قانونية

 
 

»  إيطاليا بالأرقام

 
 

»  الرياضة

 
 

»  مطبخ إيطالي

 
 

»  عرب إيطاليا

 
 

»  italiano

 
 

»  مقالات وآراء

 
 

»  كروناكا

 
 
استطلاع رأي



 
النشرة البريدية

 
اشهارات تهمك
 
أخبار متنوعة

أفيتسّانو... تعاطي المخدرات الصلبة يبرئ إيطاليين من قتل مهاجر مغربي


محكمة الإستيناف بميلانو تؤكد الحكم الصادر في حق "ملاكم داعش" المغربي

 
أخبار المساجد

إيطاليا تودع طفلا مغربيا السجن بشبهة الإرهاب


مسجد روما يقع في فخ الأخبار الزائفة المسيئة للمسلمين

 
إيطاليا بالأرقام

إيطاليا تجنس 100 ألف مغربي في ثلاث سنوات


إيطاليا تطرد مغربيين من ذوي السوابق بتهمة الإرهاب

 
مطبخ إيطالي

وصفات مليكة من إيطاليا


حلويات الكرنفال بإيطاليا

 
italiano

almeno 15 morti in una calca durante distribuzioni aiuti alimentari a Essaouira


Allah per i jihadisti non è mai stato grande

 
مقالات وآراء

في مثل هذا اليوم... إيطاليا تعدم عمر المختار

 
عرب إيطاليا

إيطاليا تطرد شابة مصرية خططت للإلتحاق بداعش


نجاح مستشفى إيطالي في فصل توأم سيامي جزائري