أخبار مغاربة إيطاليا         الخيام... جميع المغاربة الذين طردتهم إيطاليا بداعي الإرهاب أبرياء             جمارك طنجة تحجز 6700 أقراص مهلوسة مع مغربي مقيم بإيطاليا             حادثة سير هوليودية بصقلية لسائق مغربي لا يتوفر على رخصة السياقة             إيقاف مغربي غرس موس في ظهر مغربي آخر بميلانو             بسبب نصف غرام من الحشيش مهاجر مغربي يرافق ابنه إلى مقر الأمن بفيرّارا             بعد مقتل ابنه بطورينو أب مغربي يفارق الحياة من هول الفاجعة             في مثل هذا اليوم... إيطاليا تعدم عمر المختار             على طريقة داعش مغربيان يضرمان النار في مغربي آخر بنواحي ساليرنو             رفض درّاج مغربي لقبلات الفوز، يثير جدلا بإيطاليا             كلابريا...أربع سنوات ونصف سجنا لشاب مغربي خطط للإلتحاق بداعش            
Magrebini TV

الوليدة... راب إيطالي مغربي


حجز مخدرات صلبة مع مغربي بميلانو


42 كلغ حشيش مغربي بفوجّا


صلاة عيد الأضحى بنابولي


مغربي يتسلل إلى قاعدة جوية أمريكية

 
كاريكاتير و صورة

عملية إجلاء اللاجئين بروما
 
اشهارات تهمك
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
أخبار الجمعيات

إيطاليا تطرد سجينا مغربيا اتهم حراس السجن بالإعتداء عليه


إيطاليا تعلن عن إسم سفيرتها الجديدة بالرباط

 
إرشادات قانونية

السيناتو يؤجل مرة أخرى التصويت على قانون منح الجنسية لأبناء المهاجرين


دعم مادي جديد للأسر المعوزة بإيطاليا ابتداء من السنة المقبلة

 
الرياضة

رفض درّاج مغربي لقبلات الفوز، يثير جدلا بإيطاليا


لزعر يعود رسميا إلى السيري أ

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

الجن يأمر كاتب إيطالي بالإستقرار بالمغرب


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 31 ماي 2016 الساعة 21 : 10



huffpostarabi

 

في مقال له بمجلة "نيويورك تايمز ستايل" الأميركية كشف الكاتب وعالم النباتات الإيطالي "أمبيرتو باستي" Umberto Pasti كيف استقر بنواحي مدينة طنجة وصنع حديقته التي سمّاها "روحنا"، بعدما رأي حلماً اثناء سيره في هذه المدينة المغربية، معتبراً أن هذا مس من الجن.

 

الكاتب الإيطالي الذي اختار الإستقرار بالمغرب منذ حوالي 18 سنة يشرح من خلال رسالته للمجلة الامريكية كيف بدأ رحلته الصعبه وكيف واجه وعورة المكان وقسوة الطقس التي تصل إلى 50 درجة، كي يحقق حلمه، الذي حلم به منذ صغره.

 

وهذه ترجمة نص المقال

 

كان أول مجيئي إلى بقعة الأرض المغبرة هذه التي تبعد 64 كم جنوب طنجة قبل نحو 18 عاماً. أعياني التعب بعد طول السير على قدميّ، فغفوت تحت شجرة تين، وهناك راودني حلم غريب كله كلمات لم أفهم كنه علاقتها ببعضها: فم، نبات قرة العين، رواق دائري، حصان وحيد القرن.

في ذلك الوقت لم أكن أعرف أن الجن في تلك المنطقة يتلبسون كل من يغفو تحت شجرة في منطقة نائية ويصيبونه بمسّ، لكن كل ما عرفته آنذاك أني سأبني حديقة في تلك الناحية. أخبرت صديقي المغربي الذي رافقني في السفر بأني سأشتري الأرض التي يبلغ عدد أصحابها 20 ونيفاً، لكني بعد نحو 100 مقابلة مع "العدول"، أو كاتبي العدل، تمكنت من إبرام عقد البيع.

كنت طوال تلك الأثناء أسكن كوخاً صنعته لنفسي من القصب وسعف النخيل، بنيته بمساعدة من رشيد، ذلك الطفل أسود العينين الذي ظهر خلفي فجأة ذات يوم من وراء غصن شجر، تعلو وجهه ابتسامة عريضة. اليوم رشيد هو رئيس البستانيين في "روحنا".

في واقع الأمر لم يكن الموقع مثالياً لإنشاء حديقة. بالطبع كانت هناك بضعة أشجار تنمو وسط الحر والقيظ والغبار، 3 تينات وبضعة شجيرات رمان وشجرة كينا، أما المشهد العام وسكون الأرض الصخرية تتلاقى مع مياه المحيط الواسع فكان صمته وجلاله أشبه بصفحات الكتب المقدسة هيبة.

المؤسف أن الطريقة الوحيدة كي تصل إلى هناك هي إما أن تسلك الطريق شديد الوعورة على قدميك ماشياً وإما أن تمتطي بغلاً إلى هناك. التربة جيرية كلسية وفي كثير من الأحيان رملٌ أو طينٌ لا حياة فيه؛ والحرارة تصل إلى 50، أما الصخور فمرتعٌ للعقارب والحيات والثعابين السامة التي منها أفعى Vipera latastei النادرة التي تكفي عضة منها لتقتل وتفتك. الأنكى من كل هذا أن فلاحي القرية المجاورة عنيدون يرتابون من الغرباء ولم يسبق لكثير منهم أن التقوا أوروبياً من قبل.

كان والدي قد توفي قبل فترة وجيزة تاركاً لي إرثاً من المال، فأنفقت المال كله على الطريق الذي ساقني إليه القدر بصفتي رجلاً بستانياً. وعندما بلغت متلازمة كليوباترا في الإنفاق والبذخ أوجها معي وبلغت كل مبلغ كنت قد استأجرت 600 عامل لبناء 3 بيوت ولرصف طريق صخري طوله أميال ولتشييد الحيطان والحواجز. كذلك كان علينا في تلك الأثناء نقل مئات الأطنان من التربة الصالحة السطحية لكي أحقق حلمي المنشود كما تخيلته؛ فحديقة أحلامي تراودني دائماً، لكن منذ متى بدأت تراودني بصورتها تلك المطبوعة في مخيلتي؟ كيف ومتى وفي أي بعدٍ زماني التقى الحلم المغربي الريفي الفضي بلوحة فنية من عصر النهضة ملؤها الكائنات الخرافية الأوروبية من أفاعي الباسيليسك وأحصنة مجنحة وكائنات نصفها بشر ونصفها حيوان؟

 

كانت تلك سنوات مضنية من العمل الشاق، لكنها لم تخلُ من لحظات المتعة أيضاً، كيوم ركبنا مضخة فتدفق أمامنا غدير عذب رقراق، أو كيوم عدت من طنجة فرأيت أزهار السوسن البنفسجية قد تفتحت وأزهرت بعدما كنا قد نقلناها من مشروع ميناء سياحي قبل أشهر وزرعناها بالآلاف. أذكر أني في بادئ الأمر كنت صارماً مع نفسي لا أزرع مع الأشجار المثمرة سوى النباتات التي تتهددها يد العمران الذي شوّه شمال المغرب، فكنت أخطف شتلاتها من براثن الجرافات وآلات الحفر والإنشاء، كأشجار الزيتون المقتلعة والسنديان الأخضر وشتلات الفراولة ونبات الرباطية (الجحليق) وأشجار التين. لكني مع الزمن تنازلت قليلاً وأطلقت العنان لنفسي، فطفقت أزرع ما يحلو لي لكن فقط لتزيين السياج حول المنازل، حيث أطلقت يديّ بكل حرية كي أزرع ما طاب لي من نباتات شاهدتها في حدائق شمال البلاد من ورد الجوري الدمشقي والزنبق الأبيض ونبات القنا الهندي والسوسن الجرماني والسوسن الشاحب والسوسن الإفريقي ونجميات التيثونيا ونبات الخطمية والقرنفل والجيرانيوم الغرنوقي.

لكل من الشرفات الـ20 طابعٌ خاص، فهناك حديقة إنكليزية ملؤها الزنبق وزهرة الفوشية؛ وهناك الحديقة الإيطالية بزيتونها وآسها وزنابق النيل، وكذلك توجد حديقة مصرية أشعر فيها كأنني جالس في مدينة الأقصر.

كما فاجأت صديقي الصدوق ستيفان بشرفة سمّيتها شرفة ستيفان تيمناً به، نجلس ونتسامر ونتنادم فيها بينما نرشف أقداح الراح والمدام في ليالي الصيف. لديّ أيضاً حدائق "باندو" التي تستمد اسمها من أحد البستانيين القرويين عندي، فشجرة عائلته العريقة في القرية بتفرعاتها لا تفتأ تذهلني وتربط لساني مثلما يعجز لسان راوي رواية "البحث عن الزمن المفقود" عن سرد تفرعات عائلة غويرمانتيس. في تلك الحديقة أترك الخيار للبستانيين كي يتخيروا ما يزرعون وسط أشجار التوت والمشمش والأجاص (الكمثرى)، فيتحفونني بجرأتهم حين يزرعون برواليا جيمسونية برتقالية اللون جنباً إلى جنب مع التيكوما البرتقالية أيضاً ثم يكملون المشهد باللقلقي الأحمر بلون الدم والأقحوان الإفريقي البنفسجي والآذريون أو المخملية، لتعم المكان سحابة برتقالية حمراء من العبير والشذى الهفهاف.

لكن قلب هذه المزارع مكانه وموطنه الحقيقي وراء الطريق الذي يوصلك للقرية، على أعتاب غابة التين التي تفضي مثل ما في الحكايات الخيالية إلى جسر خشبي بناه لي صديقي نجيم. هناك تنمو الحشائش والنباتات البرية التي يربو عددها على 300 نوع وجنس وفصيلة أصيلة، من السنديان الأخضر الأشم فارع الطول إلى السنديان دائم الخضرة إلى نرجس طنجة متناهي الصغر، فضلاً عن كل زهور الخبيزة والفربيون والرقروق والزعتر التي ميزت شمال المغرب وجعلته جنة حقيقية.

كذلك تتميز الحديقة بالأبصال البرية، فهناك 17 نوعاً من السوسن منها 6 أصيلة، و12 صنفاً من النرجس، و5 أنواع من الصاصل (أو نجمة بيت لحم) والتوليب والرومولية واللحلاح والبريط وحشيشة الحجل والغلاديولي (زنبق السيف) والخزامى العنبية والزعفران واللحلاح الخريفي والثوميات. لست هنا أتحدث عن حفنات صغيرة أو باقات متواضعة، بل عن مروج رحبة فينيقية لا حد لها تسد الأفق، نجلس وسطها حين نذهب في نزهات الشتوية، نفترش الأرض ببساط من القش والقماش الخفيف وسط حقول السوسن المغربي، ثم نشرب شاي النعنع المغربي على شرف الحقول، نتناول معه كسرة خبز.

إن الحياة والعيش وسط هذه الجنة لنعمة كبرى، فهنا حياة الناس تعانق حياة النباتات والحيوانات وإيقاع الطبيعة نفسها. هذه هي المغرب التي أعشقها أكثر من أي شيء آخر في العالم، المغرب الريفي الأصيل الذي أعيش من أجله. إنني شاكر للرجال الذي يعملون معي ويعينونني، وممتن كذلك للجن الذين ما زالوا يتلبسونني.

 







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



افتتاح التسجيل في الجامعة الصيفية

براءة للمغربي الذي اتهم بسرقة أمتعة الميلان

صور الأسرة المغربية الإيطالية التي التحقت بداعش

تهديدات لرجلي دين مسيحيين سمحوا للمسلمين بالصلاة داخل كنيسة ببِسْطُويأ

إلجورنالي يدعو لطرد المسلمين من أوربا

إيطاليا ترفض الرواية المصرية الجديدة لمقتل ريجيني

الطائفة اليهودية بميلانو تدعو إلى إشراك المغرب في مشروع مسجد ميلانو

اعتقال مغربي ومغربية يروجون أوراق مالية مزيفة بميلانو

حملة إعلامية ضد طارق السويدان بإيطاليا

متحرك وزوجته يعترفان برغبتهما في الذهاب إلى سوريا

الجن يأمر كاتب إيطالي بالإستقرار بالمغرب





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  Magrebini TV

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  أخبار متنوعة

 
 

»  أخبار الجمعيات

 
 

»  أخبار المساجد

 
 

»  إرشادات قانونية

 
 

»  إيطاليا بالأرقام

 
 

»  الرياضة

 
 

»  مطبخ إيطالي

 
 

»  عرب إيطاليا

 
 

»  italiano

 
 

»  مقالات وآراء

 
 

»  كروناكا

 
 
استطلاع رأي



 
النشرة البريدية

 
اشهارات تهمك
 
أخبار متنوعة

جمارك طنجة تحجز 6700 أقراص مهلوسة مع مغربي مقيم بإيطاليا


حادثة سير هوليودية بصقلية لسائق مغربي لا يتوفر على رخصة السياقة

 
أخبار المساجد

الخيام... جميع المغاربة الذين طردتهم إيطاليا بداعي الإرهاب أبرياء


كلابريا...أربع سنوات ونصف سجنا لشاب مغربي خطط للإلتحاق بداعش

 
إيطاليا بالأرقام

إيطاليا تطرد مغربيين من ذوي السوابق بتهمة الإرهاب


الإقتصاد الإيطالي يتنفس الصعداء بتحقيقه معدل نمو غير متوقع

 
مطبخ إيطالي

حلويات الكرنفال بإيطاليا


إيطاليا...بقايا طعام موائد الأعياد تقدر بنصف مليار يورو

 
italiano

Allah per i jihadisti non è mai stato grande


bufera web per hit marocchina.. pestate donne come il cumino

 
مقالات وآراء

في مثل هذا اليوم... إيطاليا تعدم عمر المختار

 
عرب إيطاليا

سفير إيطاليا لدى القاهرة يقدم اوراق اعتماده بعد 17 أشهر من الغياب


إيطاليا تطرد تونسيا تبوّل في ساحة أثريّة بروما