أخبار مغاربة إيطاليا         بعد ماستر شاف المغرب، زهيرة تمثل المغرب في مهرجان الكسكس بصقلية             دراسة...معظم المسلمين يشعرون برابطة قوية بوطنهم الأوربي             الخيام... جميع المغاربة الذين طردتهم إيطاليا بداعي الإرهاب أبرياء             جمارك طنجة تحجز 6700 أقراص مهلوسة مع مغربي مقيم بإيطاليا             حادثة سير هوليودية بصقلية لسائق مغربي لا يتوفر على رخصة السياقة             إيقاف مغربي غرس موس في ظهر مغربي آخر بميلانو             بسبب نصف غرام من الحشيش مهاجر مغربي يرافق ابنه إلى مقر الأمن بفيرّارا             بعد مقتل ابنه بطورينو أب مغربي يفارق الحياة من هول الفاجعة             في مثل هذا اليوم... إيطاليا تعدم عمر المختار             على طريقة داعش مغربيان يضرمان النار في مغربي آخر بنواحي ساليرنو            
Magrebini TV

الوليدة... راب إيطالي مغربي


حجز مخدرات صلبة مع مغربي بميلانو


42 كلغ حشيش مغربي بفوجّا


صلاة عيد الأضحى بنابولي


مغربي يتسلل إلى قاعدة جوية أمريكية

 
كاريكاتير و صورة

عملية إجلاء اللاجئين بروما
 
اشهارات تهمك
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
أخبار الجمعيات

بعد ماستر شاف المغرب، زهيرة تمثل المغرب في مهرجان الكسكس بصقلية


إيطاليا تطرد سجينا مغربيا اتهم حراس السجن بالإعتداء عليه

 
إرشادات قانونية

السيناتو يؤجل مرة أخرى التصويت على قانون منح الجنسية لأبناء المهاجرين


دعم مادي جديد للأسر المعوزة بإيطاليا ابتداء من السنة المقبلة

 
الرياضة

رفض درّاج مغربي لقبلات الفوز، يثير جدلا بإيطاليا


لزعر يعود رسميا إلى السيري أ

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

إيطاليا تتسلم رئاسة الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط من المغرب


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 30 ماي 2016 الساعة 52 : 17



وكالات

 

تسلمت إيطاليا، أمس الأحد بمدينة طنجة المغربية، الرئاسة الدورية للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط في شخص لاورا بولدريني رئيسة مجلس النواب الإيطالي، وذلك خلفا لرشيد الطالبي العلمي رئيس مجلس النواب المغربي.

 

وشهدت اشغال الدورة الثانية عشرة للجمعية البرلمانية للاتحاد من اجل المتوسط، التي احتضنتها مدينة طنجة وشارك فيها نحو 300 برلمانيا من الاتحاد الاوروبي ومن دول جنوب حوض المتوسط من ضمنهم 30 رئيسا للبرلمان، التوافق حول أعضاء مكتب الجمعية البرلمانية والمكتب الموسع، الذي يتضمن تمثيليات أعضاء الجمعية من مختلف الدول.

 

ويتكون مكتب الجمعية البرلمانية، الذي سيتولى المسؤولية الى غاية سنة 2020،من ممثلي البرلمان المصري والبرلمان التركي والبرلمان الاوروبي، إضافة الى رؤساء ونواب رؤساء خمس لجن وظيفية.وتتكون لجنة الشؤون السياسية والأمن وحقوق الانسان، حسب تتابع المسؤوليات، من ممثلي البرلمان الاوروبي والبرلمان الفلسطيني والبرلمان الإيطالي والبرلمان الجزائري.

 

وتتشكل لجنة الشؤون الاقتصادية والمالية والشؤون الاجتماعية والتربية من ممثلي كل من البرلمان البرتغالي والتونسي والبرلمان الاوروبي والبرلمان المغربي، ولجنة الشؤون الثقافية وتحسين جودة الحياة والمجتمع المدني من ممثلي البرلمان المغربي والايطالي والتركي والبرلمان الاوروبي، ولجنة حقوق المرأة بالمنطقة الاورومتوسطية من ممثلي كل من البرلمان التونسي والبرلمان الاوروبي والجزائري والمصري،ولجنة الطاقة والبيئة والماء من ممثلي كل من البرلمان الاردني والبرلمان الاوروبي والجزائري والبرتغالي.

 

وتشكلت مجموعة العمل لدعم تمويل الجمعية البرلمانية للاتحاد من اجل المتوسط ومراجعة النظام الاساسي للجمعية من ممثلي كل من البرلمان الاوروبي والبرلمان الاردني. ونوهت بولدريني، في كلمة خلال اختتام دورة الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، بالنجاح الكبير الذي حققته الدورة التي استضافتها مدينة طنجة على مدى يومين، وهو ما أتاح الفرصة لتطوير النقاش حول مختلف قضايا البحر الأبيض المتوسط والتحديات التي تواجه المنطقة، مشيدة بالجهود التي بذلها رئيس مجلس النواب المغربي لتنظيم الدورة وبقدراته على التواصل مع مكونات الجمعية وتنظيم عملها.

 

وأضافت ان الظروف الحالية التي تعيشها المنطقة تقتضي تحمل المسؤولية بالكامل واستغلال كل مؤهلات الجمعية البرلمانية لمواجهة كل التحديات المطروحة على المنطقة، ولا سيما تداعيات التغيرات المناخية والإرهاب والنزاعات الاقليمية والأزمات الاقتصادية، داعية كل مكونات الجمعية البرلمانية إلى تضافر جهودها للمساهمة في تحقيق السلام والأمن والاستقرار الدائم في المنطقة ومكافحة الخطابات الانفصالية.

 

وأكدت رئيسة الجمعية البرلمانية، في هذا السياق، على ضرورة إطلاق مخطط استراتيجي كبير من أجل المتوسط ومن أجل أفريقيا، ووضع سياسة فعالة ومتبصرة بدعم من أوروبا والعالم، مضيفة أن الجمعية البرلمانية ستولي اهتماما خاصا لمعالجة العديد من القضايا البالغة الاهمية، بما في ذلك قضايا الهجرة ومكافحة الإرهاب والاستقرار وخلق فرص العمل للشباب، والسياحة المستدامة والنجاعة الطاقية، وتكريس وتعزيز مبادئ حقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين.

 

يذكر أن الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط تأسست سنة 2004 باسم "الجمعية البرلمانية الأورو -متوسطية" قبل أن يتم تغيير إسمها سنة 2010. وبصفتها الهيئة البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، تمثل الجمعية إطارا للتعاون متعدد الأطراف بين البرلمانيين المنتخبين من الاتحاد الأوروبي وبرلمانيي جنوب حوض المتوسط.

 

وتجتمع الجمعية على الأقل مرة واحدة في السنة وتضم 280 عضوا بالتساوي بين ضفتي حوض المتوسط.

 

ودعا أعضاء الجمعية البرلمانية للاتحاد من اجل المتوسط، في البيان الختامي الصادر عن الدورة ال12 للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط،الى مضاعفة التنسيق والتعاون الأورو- متوسطي لمواجهة التطرف والإرهاب، والى بناء روابط قادرة على خلق تنمية مشتركة في مجالات السلم والأمن والتنمية المستدامة، تأخذ بعين الاعتبار التغيرات المناخية والحفاظ على البيئة في منطقة البحر الأبيض المتوسط.

 

وطالب أعضاء الجمعية ب" مضاعفة التنسيق والتعاون وترشيد الموارد المتوفرة من أجل ضمان نجاعة ووقع أكبر لأي عمل مشترك ضد العصابات المتطرفة والجماعات الإرهابية، التي تصر على مواصلة أعمالها البغيضة، التي تحصد الأرواح البريئة وتخرب البنيات التحتية للاقتصاد وتدمر الرموز التاريخية للموروث الإنساني وللحضارة الإنسانية وتهدد الوحدة الترابية للدول".

 

وشددت توصيات البيان الختامي على "ضرورة مكافحة التطرف والإرهاب حيثما وجدا، والوعي بخطورة الوضع، وضرورة تضافر الجهود لمواجهة تزايد التهديدات الإرهابية التي لا دين ولا وطن لها، مع الانخراط في المجهود الدولي الرامي إلى تعزيز الأمن والاستقرار في العالم والدفاع عن القيم الإنسانية الكونية، من أجل عدم ترك العديد من البلدان ضحية الأعمال الإرهابية الموجعة".

 

وأكد البيان على الاستعجال في "بناء استراتيجية شاملة تستجيب للبعدين الاجتماعي والتنموي، إضافة إلى مكونات تربوية ودينية، مبنية على نشر ثقافة التسامح والاعتدال، واعتماد شراكات وفية وتعاون صادق واحترام كل طرف لالتزاماته".

 

ولمواجهة التطور السريع للتهديدات الارهابية، اعتبر البيان الختامي انه من الواجب تملك "إرادة جماعية قوية وتعاون وتنسيق على المستويين الثنائي والإقليمي، علاوة على بلورة مجموعة من الاستراتيجيات الوطنية المندمجة القادرة على تبديد الأوهام التي تروج لها ايديولوجيات التطرف، وإعادة الاعتبار للقيم الدينية والروحية والثقافية والانسانية، مع الحفاظ على القناعة بأن هذه الآفة العالمية لا يجب ربطها بدين أو حضارة أو ثقافة معينة".

 







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



test

إيطاليا تبحث عن سجانين عرب!

لقاء حول المرأة المغربية بميلانو

لاغازيتا: بنعطية قريب من اليوفي

استياء وسط الجالية لعدم ايفاد المغرب لمعلمي العربية

فيلم مغربي في مهرجان سينمائي بروما

طلب الجنسية الإيطالية للمتزوجين بإيطاليين

طلب الجنسية الإيطالية للمقيمين

إيقاف مقاول إيطالي سرق الكهرباء من منزل جاره المغربي

سيطرة مغربية على نصف ماراطون "ليتشي"

إيطاليا تتسلم رئاسة الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط من المغرب





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  Magrebini TV

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  أخبار متنوعة

 
 

»  أخبار الجمعيات

 
 

»  أخبار المساجد

 
 

»  إرشادات قانونية

 
 

»  إيطاليا بالأرقام

 
 

»  الرياضة

 
 

»  مطبخ إيطالي

 
 

»  عرب إيطاليا

 
 

»  italiano

 
 

»  مقالات وآراء

 
 

»  كروناكا

 
 
استطلاع رأي



 
النشرة البريدية

 
اشهارات تهمك
 
أخبار متنوعة

جمارك طنجة تحجز 6700 أقراص مهلوسة مع مغربي مقيم بإيطاليا


حادثة سير هوليودية بصقلية لسائق مغربي لا يتوفر على رخصة السياقة

 
أخبار المساجد

دراسة...معظم المسلمين يشعرون برابطة قوية بوطنهم الأوربي


الخيام... جميع المغاربة الذين طردتهم إيطاليا بداعي الإرهاب أبرياء

 
إيطاليا بالأرقام

إيطاليا تطرد مغربيين من ذوي السوابق بتهمة الإرهاب


الإقتصاد الإيطالي يتنفس الصعداء بتحقيقه معدل نمو غير متوقع

 
مطبخ إيطالي

حلويات الكرنفال بإيطاليا


إيطاليا...بقايا طعام موائد الأعياد تقدر بنصف مليار يورو

 
italiano

Allah per i jihadisti non è mai stato grande


bufera web per hit marocchina.. pestate donne come il cumino

 
مقالات وآراء

في مثل هذا اليوم... إيطاليا تعدم عمر المختار

 
عرب إيطاليا

سفير إيطاليا لدى القاهرة يقدم اوراق اعتماده بعد 17 أشهر من الغياب


إيطاليا تطرد تونسيا تبوّل في ساحة أثريّة بروما