أخبار مغاربة إيطاليا         الخيام... جميع المغاربة الذين طردتهم إيطاليا بداعي الإرهاب أبرياء             جمارك طنجة تحجز 6700 أقراص مهلوسة مع مغربي مقيم بإيطاليا             حادثة سير هوليودية بصقلية لسائق مغربي لا يتوفر على رخصة السياقة             إيقاف مغربي غرس موس في ظهر مغربي آخر بميلانو             بسبب نصف غرام من الحشيش مهاجر مغربي يرافق ابنه إلى مقر الأمن بفيرّارا             بعد مقتل ابنه بطورينو أب مغربي يفارق الحياة من هول الفاجعة             في مثل هذا اليوم... إيطاليا تعدم عمر المختار             على طريقة داعش مغربيان يضرمان النار في مغربي آخر بنواحي ساليرنو             رفض درّاج مغربي لقبلات الفوز، يثير جدلا بإيطاليا             كلابريا...أربع سنوات ونصف سجنا لشاب مغربي خطط للإلتحاق بداعش            
Magrebini TV

الوليدة... راب إيطالي مغربي


حجز مخدرات صلبة مع مغربي بميلانو


42 كلغ حشيش مغربي بفوجّا


صلاة عيد الأضحى بنابولي


مغربي يتسلل إلى قاعدة جوية أمريكية

 
كاريكاتير و صورة

عملية إجلاء اللاجئين بروما
 
اشهارات تهمك
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
أخبار الجمعيات

إيطاليا تطرد سجينا مغربيا اتهم حراس السجن بالإعتداء عليه


إيطاليا تعلن عن إسم سفيرتها الجديدة بالرباط

 
إرشادات قانونية

السيناتو يؤجل مرة أخرى التصويت على قانون منح الجنسية لأبناء المهاجرين


دعم مادي جديد للأسر المعوزة بإيطاليا ابتداء من السنة المقبلة

 
الرياضة

رفض درّاج مغربي لقبلات الفوز، يثير جدلا بإيطاليا


لزعر يعود رسميا إلى السيري أ

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

لا شيء يعوض الوطن


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 17 يوليوز 2017 الساعة 51 : 12



فاطمة النهاري

       

  

بمطار الرباط، سلمته بطاقتي الشخصية وجواز سفري فألقى نظرة سريعة عليهما ثم قال لي: غريب، الازدياد بفاس والبطاقة من الناظور وجواز السفر فرنسي؟

 

أجبته ساخرة: والأصل من زايو، وإلى اليوم إن سألني أحدهم، من أين أنت؟ أتردد في الجواب، وهذا ما يسمى بمشكل الهوية على ما أعتقد

 

نظر إلى جواز سفري ثم سأل وهو يضع الخاتم: ترى أين ستموتين؟

 

أجبته: العلم عند الله، لكنني أطلب منه عز وجل إن توفاني أن يتوفاني بوطني بغض النظر عن المدينة المهم أن أموت داخل حدوده بين أحضانه، يكفيني أنني عشت معضم حياتي متنقلة منه وإليه، تركت روحي ووجداني وفؤادي به رأيت الدهشة على محياه، سلمني الجواز وهو ساه، أخذت الجواز وتقدمت ثم بدأت أتساءل بيني وبين نفسي، هل فعلا أصبح حب الوطن شعور غريب شاذ؟

 

تذكرت حديثي البارحة مع مثقف أكن له كل الاحترام، سألني عندما أخبرته أنني أتمنى أن أرجع للعيش ببلدي: هل فعلا تفضلين الحياة بالمغرب عن شوارع باريس الراقية، ألقيت نظرة من حولي، ضجيج، قمامة، حفر، منازل اهترأت واجهاتها من القدم، نساء ورجال اسمرت وجوههم من أشعة الشمس، تربة حمراء حتى العشب نمى فيها بطريقة عشوائية غير منظمة، استدرت لأقول له ضاحكة، حتى القمامة في المغرب أحبها، أتذكر طفولتي في كل هذه التفاصيل، في هذه الأشياء المبعثرة أجد نفسي وفي هذا الضجيج أجد راحتي.

 

تألمت لرحيلين في حياتي، يوم قرر أبي الرحيل من فاس إلى الناظور، ويوم رحلت من الناظور إلى فرنسا، وفِي الرحيلين لم يترك لي الاختيار، تركت في كليهما جزء مني، في فاس تركت بيتي ولعبي، مدرستي وصديقاتي، جيراني وذكرياتي، تركت "عمي الحسين رحمه الله" صاحب دكان الحي الذي كان يعبس في وجه الكل إلا في وجهي، ما إن أطل عليه بظفيرتي السوداء الطويلة حتى يشرع في ترديد أغنية "لالة فاطمة، ولالة فاطمة عار ربي غير كليمة، قلتليك صباح الخير ما رديتيش عليا..."، كنت أحب تلك الأغنية ولم أسمعها إلا منه إلى أن كبرت و سمعت بوفاته فقررت أن أبحث عنها لأسمعها من مغنيها الأصلي، بكيت وأنا أسمعها تذكرت كيف كان يعزني رحمه الله ثم رحلت إلى جنوب فرنسا، أتذكر أنني بكيت ليل نهار أكثر من شهرين متتابعين وكأنني أكفر عن أكل عمد في شهر صيام، نقص وزني كثيرا وغابت تلك الابتسامة عن محياي تلك الابتسامة التي كانت لا تدوم أكثر من الثانية لتتحول إلى قهقهة تخرج من الأعماق وبعدها إلى هستيريا ضحك ولأبسط الأشياء، لم تتوقف الأعراض هنا بل اشتد الحال وأصبح يصيبني الأرق لتتحول أيامي إلى حالة ذهول يصيبني فأجلس مكاني أنظر إلى أي شيء أمامي دون أن أتحرك أو حتى أفكر وعندما أتدارك نفسي أجد أنني بقيت على ذلك الحال لأكثر من خمس ساعات، تكرر معي الأمر كثيرا وزاد حدة فقررت الذهاب إلى طبيبة للكشف، بعد حديث طويل معها وفحص دقيق، أخبرتني والحزن بعينيها، هي أعراض انهيار عصبي نتيجة فراقك وطنك الأصل، سألتها بكل براءة: هل معناها أنني جننت؟ أجابتني: لا،هو مرض عضوي، حيث هنالك سائل ينقص من المخ وإن داومت على الدواء تشفين، لكن نصيحتي حاولي أن تتأقلمي.

 

أخذت بنصيحتها وقررت الاندماج في العمل الجمعوي مع المغاربة، وخلق وطن صغير داخل الغربة، لكن ما لبثت أن اكتشفت أن لا شيء يعوض الوطن.







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



بنجلون بطورينو يتحدث عن عنصرية المغاربة وزواج دنيا باطما

إيطاليا تتسلم رئاسة الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط من المغرب

تأريخ الجريدة الرسمية الإيطالية لحادثة غريبة في العلاقات الديبلوماسية المغربية الإيطالية

مجلة إيطالية: أبناء السيسي يسيطرون على دواليب الحكم في مصر

اختفاء 21 مليار و500 مليون من مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج

الأميرة للا حسناء تفتتح الإحتفال الرسمي باليوم العالمي للأغذية بروما

أسقف إيطالي يرفض المال الحرام للتبرع للكنيسة

إسقاط عمدة بادوفا الذي رفض في السابق استقبال قنصل المغرب

انطلاق تصويت إيطاليي العالم على التعديل الدستوري وسط مخاوف بتزوير أصواتهم

إيطاليا تسحب طلب تسليم الملا كريكار والنرويج تطلق سراحه

لا شيء يعوض الوطن





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  Magrebini TV

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  أخبار متنوعة

 
 

»  أخبار الجمعيات

 
 

»  أخبار المساجد

 
 

»  إرشادات قانونية

 
 

»  إيطاليا بالأرقام

 
 

»  الرياضة

 
 

»  مطبخ إيطالي

 
 

»  عرب إيطاليا

 
 

»  italiano

 
 

»  مقالات وآراء

 
 

»  كروناكا

 
 
استطلاع رأي



 
النشرة البريدية

 
اشهارات تهمك
 
أخبار متنوعة

جمارك طنجة تحجز 6700 أقراص مهلوسة مع مغربي مقيم بإيطاليا


حادثة سير هوليودية بصقلية لسائق مغربي لا يتوفر على رخصة السياقة

 
أخبار المساجد

الخيام... جميع المغاربة الذين طردتهم إيطاليا بداعي الإرهاب أبرياء


كلابريا...أربع سنوات ونصف سجنا لشاب مغربي خطط للإلتحاق بداعش

 
إيطاليا بالأرقام

إيطاليا تطرد مغربيين من ذوي السوابق بتهمة الإرهاب


الإقتصاد الإيطالي يتنفس الصعداء بتحقيقه معدل نمو غير متوقع

 
مطبخ إيطالي

حلويات الكرنفال بإيطاليا


إيطاليا...بقايا طعام موائد الأعياد تقدر بنصف مليار يورو

 
italiano

Allah per i jihadisti non è mai stato grande


bufera web per hit marocchina.. pestate donne come il cumino

 
مقالات وآراء

في مثل هذا اليوم... إيطاليا تعدم عمر المختار

 
عرب إيطاليا

سفير إيطاليا لدى القاهرة يقدم اوراق اعتماده بعد 17 أشهر من الغياب


إيطاليا تطرد تونسيا تبوّل في ساحة أثريّة بروما